السبت، 18 نوفمبر 2017

a

نزعة التطور بين مؤيد ومعارض

نزعة التطور بين مؤيد ومعارض
نزعة التطور بين مؤيد ومعارض
نضرية التطور

نضرية التطور "العيون المفقودة..!!"


العيون المفقودة..!!
لااعرف لما دائما يحدث شجار غبي بين انصار التطور واعداءه...ففي كل مفصل من مفاصل نظريه التطور يتجدد الصراع وكانها حرب لاتنتهي ابدا....في حين ان الموضوع يجب ان يدرس بشكل علمي بعيدا عن الدين وبعيدا عن الالحاد...ففي قاعة العمليات لا نحتاج الى ادعيه وصلوات الطبيب الجراح بل الى تجربته العلميه...ولا نحتاج الى فلسفات الالحاد بل الى مشرطه الطبي...
هل تعتقد ان( الله )خلق الدب الابيض ووضعه في القطب الشمالي ليكون الثلج الابيض هو حامي له من الاعداء وايضا مكان يتخفى به عن فرائسه..ام انه كيّف نفسه بنفسه عبر الاف الاجيال التي ماتت قبل ان يتحول جلدها الى اللون الابيض..!!..وهكذا بالنسبه لملايين الانواع من الحيوانات والحشرات التي تكيفت مع بيئتها..!!...لاحظ انه من السخف ان تجرنا هكذا مواضيع علميه الى حروب وهميه اما اثباتا او نفيا لله..!!...
اليوم ساتكلم عن العيون المفقوده..فالعديد من أنواع الحيوانات التي تعيش في الكهوف أو تحت الأرض حيث لا ضوء هناك نجدهم قد فقدوا أو قلصوا عيونهم كونهم لا يحتاجونها تقريبا مثل بعض انواع الاسماك وجراد البحر وكثيرات الأرجل ..وغيرها..حيث تكون العيون في تلك الأنواع بيضاء وعمياء..رغم ذلك فهي عادة ماتحتفظ بأعضاء أثريه لاوظيفية للعيون..
والسؤال هو ان الحيوانات التي تعيش في ظلام دائم ولا تحتاج للعيون ابدا فلماذا يزودهها (الله) بعينين زائفتين..؟..لماذا تبقى العيون أو (أثرها) حتى في حالة عدم إستخدام الحيوان لها..؟..لماذا لا تنمحي تماما..؟
والجواب عند التطويريين هو اننا عندما نتحدث عن الإنتخاب الطبيعي فهناك شيئ اسمه الطفرات المفيدة (التي هي نادرة مقابل الطفرات العشوائية الضارة) وتأييد الإنتخاب الطبيعي لها بأيجابية..حيث يزيل الإنتخاب الطبيعي الطفرات الضارة السيئة ويستبقي المفيده او غير الضاره...وتفسير ذلك بسيط وهو ان الافراد التي تملك الطفرات السيئة تتعرض للموت أكثر بكثير من الباقيين...
ففي حالة (العين غير المستخدمة) كل مرة يضرب (جين) ذو علاقة بالعين بطفرة (مغيرة أو مهاجمة) تصبح العين أقل وظيفية وأقل قدرة على الرؤية وأقل إستحقاقا لتسمية (العين)..لكن في حالة حيوان يعيش في النور ويستعمل حاسة البصر فإن مثل تلك الطفرات الضارة (الأغلبية) تزال من ( الجين) سريعا عن طريق الإنتخاب الطبيعي..ومع ذلك ففي الظلام التام تبقى الطفرات الضارة تقذف (الجين) الذي صنع العينين مع العلم ان الرؤية مستحيلة..!!
بسبب الانتخاب الطبيعي تستطيع الكائنات الحيه من ان تتكيف مع البيئه المحيطه بها..
فحتى لو فرضنا انها خلقت متكيفه مع بيئتها فنحن نعرف ان البيئه نفسها قد مرت بتغيرات كبيره جدا ..ولم لم تملك الكائنات الحيه في داخل جيناتها القابليه للتكيف عبر اجيال طويله لما استمرت بالبقاء على قيد الحياة.