a

اعادة التوجيه

الكتب الإلكترونية عبارة عن كتب عادية تتم كتابتها وقراءتها وتخزينها بشكل محوسب، ومع انتشار أجهزة الحواسيب اللوحية (بالإنجليزية: Tablets) والهواتف الذكية (بالإنجليزية: Smartphones) وغيرها أصبح الطلب على الكتب الإلكترونية أكبر، حيث يسهل تخزين عدد كبير من الكتب الإلكترونية على جهاز لوحي والرجوع إليها وقت الحاجة، في حين أنّ حمل أو تخزين عدد من الكتب الورقية صعب ولا يماشي متطلبات العصر، هذا بالإضافة إلى أنّ كتابة ونشر وتوزيع الكتب الإلكترونية أسهل وأسرع ولا يكاد يكلّف شيئاً، فيمكن لأيّ شخص يملك فكرة مميّزة أو نصائح مفيدة في موضوع معين أن يكتب كتاباً وينشره إلكترونياً، فتعم المعرفة والفائدة بشكل أكبر وبفاعلية أعلى. كتابة الموضوع وتنسيقه على شكل فقرات تحديد فكرة واضحة للكتاب: هو ما يجب على أي كاتب أن يفعله قبل البدء بالكتابة، فبغضّ النظر عن كون الكتاب عادياً أو إلكترونياً فعملية الكتابة متشابهة، ولا يختلف الكتاب العاديّ عن الإلكتروني سوى في عملية النشر والتوزيع، وتكمن أهمية تحديد فكرة والالتزام بها في تفادى العشوائية، وتعقّد، وتشابك الأفكار بحيث تصبح غير مفهومة، والفكرة الواضحة تعطي للكتاب قيمة أكبر
الكتابة الأدبية من أرقى الكتابات على الإطلاق، كيف لا، وهي تطير في سماء المجد والأدب بجناحيّ الشعر والنثر، لذلك لا عجب ولا غرابة أن يكون النثر مضماراً يتنافس فيه المتنافسون، ولا جرم أن نعقد له المحافل والسباقات والجوائز والاحتفالات، ولا غرو أن تصير الكتابة الأدبية ديدن الكثيرين، وحلم الأكثر أن ينشر له مقالاً أدبياً، فللنثر مكانته في ساحة الأدب، فله من الكعب أعلاه، ومن المجد ذؤابته، ومن العز أصله وفخره، لذلك لا يزال يطرق مسامع النُقّاد والأدباء والكتّاب سؤال عنوانه كيف لي أن أكتب مقالاً أدبياً؟ عرّف الكاتب الإنجليزي المعروف أدمون جونسون المقالة في كتابه (فن المقال عناصرها وأنواعها) بأنّها: فن من فنون الأدب، وهي قطعة إنشائية ذات طول معتدل، تُكتب نثراً، وتُلِمُّ بالمظاهر الخارجية للموضوع بطريقة سهلةٍ وسريعةٍ، ولا تُعنَى إلا بالناحية التي تمسُّ الكاتب عن قرب. وعليه، فهي تُعبّر عن رأيه الشخصي، وتعكسه آراءه وأفكاره الخاصة، وتتّسم بطابع الأصالة، كما أنّه يبتعد عن الخيال، فالهدف منه واقعيّ بحت. هناك خطوات خاصة بالكاتب لابد من الانتباه لها عند كتابة المقال الأدبي، وهي كما يأتي: (1) اكتب مخطّطاً أوّليّاً للمقال: قبل البدء بكتابة المقال لابد من تحديد المخطّط العام له، ويكون ذلك بكتابة النقاط الرئيسة، والعناوين الفرعيّة، وعدد الفقرات التي سيتكوّن منها المقال. وغالباً يُنصح البدء بكتابة مقال مكوّن من خمس فِقرات: مقدّمة، وثلاث أفكار رئيسة بحيث تحتلّ كل فكرة فِقرة منفصلة، وخاتمة. بعد التمرّن والتمرّس في كتابة المقال، يمكن توسيعه ليضمّ عدداً أكبر من الفقرات الرئيسة. ابتكر مادّة مميّزة للمقال: تجنّب اختيار المواضيع العامة التي كَثُر التحدّث عنها، بل اختر موضوعاً جديداً، وتنقّل بين عناوينه بطريقة إبداعية وفريدة، ومن المهم أن تذكر آراء المُختصّين في هذا الموضوع، لكن لابد من تحديد رأيك الخاص أيضاً. اقتبس لدعم رأيك: تعمل الاقتباسات على تدعيم وجهة نظرك وتأكيد صحّتها للقارئ، فقد تكون هذه الاقتباسات حكمة، أو بيتاً شعريّاً، أو رأياً. تأكد من توثيق الإقتباس لمصدره بشكل صحيح لحفظ الحقوق الفكرية. كما يجب لفت الانتباه إلى أهميّة الإنتقائية في اختيار الإقتباسات التي تخدم النص، ولا تبالغ فيها حتى لا يعتقد القارئ أنك تستغل الإقتباس لحشو المقالة وزيادة حجم المقال. اختر أسلوبك بعناية: انتقِ كلماتك بعناية، وحافظ على الطابع الشخصيّ في المقال، واختر كلماتك وألفاظك الخاصة التي تخدم الفكرة الرئيسة في المقال. ولا تنسى أهميّة تسلسل الأفكار، وطريقة الطرح السَّلِسَة المرتبطة بالترتيب الزمني. نمّق خاتمة المقال: كما أنّ للمقدّمة أهميّة كبيرة لتشجيع القارئ إنهاء المقال، فإنّ للخاتمة أيضاً أهميّة تتمثّل في تلخيص الأفكار الرئيسة أو خلاصة المقال فيها. ومن خلالها تشفي الرغبة المعرفيّة التي يسعى القارئ للحصول عليها من خلال قراءة مقالك.
احرص على اللغة السليمة: لأنّ الأخطاء اللغوية على بساطتها تُشتّت القارئ، وتلفت انتباهه للأمور اللغوية أكثر من الفكرة، إضافة إلى استخفافه بدقّة المقال إن كان مليئاً بالأخطاء اللغوية والنحوية. أعد قراءة ما كتبته، وابحث عن الأخطاء وصحّحها.